ملنيل ع الآخر
منصــــــــــة الكترونيـــــــــة تناقـــــــــش موضوعــــــات جيـــــل الملنــيل بنيــــــلة
لا يرى ويزول – يوسف خيري ورانا سمير

صعبت على الرصد
وغابت عن الشوف
جت الأخبار
إن بيموت منها كل يوم ألوف
وجه الخبر
إن لونها بيروح
زي باقي الوشم في ضهر اليد
زي لون الحجر
ممسوح
من الذاكرة ممحي
إلا إن أثره متبقي
لا يرى، لكن بيزول.
الورد بيدبل
وإحنا آخر جيل هيعرف اسمها
نسيت اسمها!
بس باقيلها آثر
لا يرى، لكن بيزول.
لاح ولمحته وبالمشاورة رفعت
إيدي ورأسي للجهة القبلية
واتنبح صوتي منادية
جه الهاتف:
“الجهة غير معنية،
إنما وجهتك بحرية”
جت هي
وانطبعت صورتها في راسي وشبعت بالمناجية
أما جه اليوم واتعقد قصادها لساني
جت لحقتني وعلى إيدي رسيت
اتحركت بيها وفضلت
“بصي اللي وقع في إيدي!”
دليل الرقة
ختم الرهافة
إن شئت قل
علامة الظرافة
“والله إنت في حسك فكاهة
وكلامك فيه ملاحة
ويمكن كلك قمارة
بس مالها إيديك؟ صابها حرارة؟”
“أخدت بالك من الأمارة؟”
ليها عليا دلالة
وافتكرت مَدة إيدي
فرميت عليها النظر
وزي ما اتوعدت
اتسعت الرؤية وضاقت العبارة
واتسرسبت الدلالة وتتالت المشاهد
ضهور الأيادي وبواقي الوشوم
ابتداءً من اليوم
الكلام بالإشارة بيلوح
لا يري، وبيزول.